تفكر مجموعة من التنظيمات النقابية بقطاع التربية في البحث عن خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة من أجل إرغام الوزارة الوصية على الاستجابة لمجموعة من المطالب المهنية والاجتماعية.
وقررت هذه النقابات، في اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء بمدينة البليدة غرب العاصمة، تنظيم مجالس وطنية طارئة بغية تحديد الطريقة للاحتجاج على الوضع السائد، وفق ما ذكرته وسائل إعلام محلية.
وأعلنت النقابات المجتمعة في بيان مشترك أنها “ستعقد لقاءات في إطار التنسيق النقابي من أجل متابعة مختلف القضايا والمستجدات”.
وبداية الأسبوع الجاري، أعلنت نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية بالجزائر، وهي واحدة من التنظيمات الأكثر انتشارا على المستوى الوطني، أنها قررت العودة إلى لغة الاحتجاجات من خلال تنظيم يومين إضراب أسبوعيا.
وتشترك مختلف النقابات التي تنشط في قطاع التربية في جملة من المطالب، من بينها مراجعة القانون الأساسي، الزيادة في الأجور، كما تطالب بتوقيف ما تسميه “قرارات جائرة” في حق بعض النقابيين الذي فصلوا عن مناصب عملهم في وقت سابق.
موازاة مع ذلك، يواصل مجموعة من النقابيين مطالبة الوزارة الوصية بضرورة توفير مناخ صحي يناسب الوضع الوبائي التي تعرفه البلاد.
وأكد رئيس نقابة مجلس ثانويات الجزائر، زوبير روينة، في تصريح سابق لـ”أصوات مغاربية” أن “العديد من المؤسسات التربية في البلاد تفتقد إلى الإجراءات الصحية المطلوبة لمواجهة فيروس كورونا وهو ما يعرض صحة المربين والتلاميذ إلى الخطر”.














