الرئيس التونسي يمدد حالة الطوارئ والجدل يتجدد بشأن دستوريتها

19 يناير 2022
الرئيس التونسي يمدد حالة الطوارئ والجدل يتجدد بشأن دستوريتها

مدد الرئيس التونسي قيس سعيّد حالة الطوارئ إلى غاية يوم 18 فبراير المقبل، في وقت تعيش البلاد أزمة سياسية حادة بعد استئثار الرئيس بالسلطات في أعقاب التدابير الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو الماضي.

Share on FacebookShare on Twitterالتعليقات

مدد الرئيس التونسي قيس سعيّد حالة الطوارئ إلى غاية يوم 18 فبراير المقبل، في وقت تعيش البلاد أزمة سياسية حادة بعد استئثار الرئيس بالسلطات في أعقاب التدابير الاستثنائية التي اتخذها في 25 يوليو الماضي.

وكان الرئيس سعيّد قد مدد حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر، في يوليو الماضي، قبيل اتخاذه لإجراءاته الاستثنائية.

وتُتيح حالة الطوارئ للسلطات الأمنية صلاحيات واسعة من بينها وضع الأشخاص الذين يشكلون خطرا على الأمن العام تحت الإقامة الجبرية.

وعاد الجدل بقوة مؤخرا حول دستورية قانون الطوارئ، خاصة بعد أن استندت إليه السلطات في فرض الإقامة الجبرية على بعض الشخصيات السياسية.

ومن بين المعنيين بهذا الإجراء نائب رئيس حركة النهضة نور الدين البحيري، الذي قال وزير الداخلية إن “شبهات إرهاب” تحوم حول ملفه.

وتعيش تونس منذ أشهر على وقع أزمة سياسية حادة، بعد أن جمد الرئيس سعيد أشغال البرلمان ومنح لنفسه صلاحيات تشريعية في إجراءات تصفها المعارضة بأنها انقلاب على الدستور بينما يعتبرها سعيد حماية لبلاده من “الخطر الداهم”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق