كشفت دراسة ميدانية أن أكثر من نصف الأسر التونسية تعتبر أن مستقبل أطفالها سيكون أفضل في الخارج، ما دفعها إلى تمويل أو تشجيع هجرة الأبناء إلى دول أجنبية.
نوايا الهجرة
وأظهرت الدراسة التي أعدها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعي (مستقل) أن جائحة كورونا قد عمقت نوايا الهجرة لدى الأسر التونسية.
ويعتقد 57.8 بالمئة من المستجوبين أن مستقبل أطفالهم سيكون أفضل عندما يلتحقون بدول أجنبية.
وشاركت في هذه الدراسة عينة تشمل نحو 1400 أسرة موزعية على 7 محافظات وهي بن عروس ونابل والكاف والمهدية والقصرين وقبلي وتطاوين.
عوامل محفزة
وقدمت الدراسة 7 عوامل محفزة على الهجرة من أبرزها “المستقبل الأفضل للأبناء” و “اليأس من حالة البلاد” و”الظروف الأمنية والاقتصادية الأفضل”.
وتتصدر فرنسا وإيطاليا قائمة الدول التي يفضل التونسيون الهجرة إليها، وقد فسرت الدراسة هذا التوجه بالقرب الجغرافي ووجود شبكات عائلية هناك تساعد على الاندماج.
وخلصت الدراسة إلى أن جائحة كورونا قد ساهمت في تحويل فكرة الهجرة إلى “مشاريع أسرية”.
كما ارتفعت نوايا الهجرة وفق التقرير ذاته، إذ عبّر أكثر من ربع المستجوبين عن رغبتهم في مغادرة البلاد لأسباب مختلفة من بينها “فشل المنوال التنموي” و “شبح الإفلاس الاقتصادي”.














