دراسة ميدانية: أكثر من نصف الأسر التونسية تحبذ هجرة أبنائها إلى الخارج

29 يناير 2022
دراسة ميدانية: أكثر من نصف الأسر التونسية تحبذ هجرة أبنائها إلى الخارج

كشفت دراسة ميدانية أن أكثر من نصف الأسر التونسية تعتبر أن مستقبل أطفالها سيكون أفضل في الخارج، ما دفعها إلى تمويل أو تشجيع هجرة الأبناء إلى دول أجنبية.

نوايا الهجرة

وأظهرت الدراسة التي أعدها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعي (مستقل) أن جائحة كورونا قد عمقت نوايا الهجرة لدى الأسر التونسية.

ويعتقد 57.8 بالمئة من المستجوبين أن مستقبل أطفالهم سيكون أفضل عندما يلتحقون بدول أجنبية.

وشاركت في هذه الدراسة عينة تشمل نحو 1400 أسرة موزعية على 7 محافظات وهي بن عروس ونابل والكاف والمهدية والقصرين وقبلي وتطاوين.

عوامل محفزة

وقدمت الدراسة 7 عوامل محفزة على الهجرة من أبرزها “المستقبل الأفضل للأبناء” و “اليأس من حالة البلاد” و”الظروف الأمنية والاقتصادية الأفضل”.

وتتصدر فرنسا وإيطاليا قائمة الدول التي يفضل التونسيون الهجرة إليها، وقد فسرت الدراسة هذا التوجه بالقرب الجغرافي ووجود شبكات عائلية هناك تساعد على الاندماج.

وخلصت الدراسة إلى أن جائحة كورونا قد ساهمت في تحويل فكرة الهجرة إلى “مشاريع أسرية”.

كما ارتفعت نوايا الهجرة وفق التقرير ذاته، إذ  عبّر أكثر من ربع المستجوبين عن رغبتهم في مغادرة البلاد لأسباب مختلفة من بينها “فشل المنوال التنموي” و “شبح الإفلاس الاقتصادي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق