الأزمة السياسية والنقدية بلبنان تطرد العلامات التجارية

21 مايو 2022
الأزمة السياسية والنقدية بلبنان تطرد العلامات التجارية

شكلت الأزمة السياسية والنقدية التي تضرب لبنان منذ نحو 3 سنوات، عاملا طاردا للعلامات التجارية أو ما يعرف بـ”الفرنشايز”، ليبلغ عدد الشركات التي انسحبت من السوق اللبنانية نحو 50 علامة أجنبية، لم تعد تطيق العيش في صراع من أجل الأمن والكهرباء والوقود.

ووفقا لرئيس جمعية تراخيص الامتياز في لبنان يحيى قصعة، فإن الضرر أصاب كل العلامات التجارية العاملة في البلاد بسبب تدهور القوة الشرائية لدى المواطنين، لكن الأكثر تأثرا كانت متاجر الرفاهية والكماليات، ليبقى 12 بالمئة منها فقط في لبنان.

وقال قصعة في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن العلامات التجارية اللبنانية التي لا تزال صامدة والأقل تأثرا، سجلت خسارة تقارب الـ60 بالمئة في السنوات الثلاث الأخيرة، في حين خسرت علامات تصنف من الكماليات ما لا يقل عن 85 بالمئة من قيمة الفوترة لديها قياسا بالدولار الأميركي.

ويكشف قصعة أن هناك 50 علامة تجارية أجنبية تركت لبنان كليا وأقفلت كافة فروع التجزئة التي تملكها، وهو الأمر الذي استفادت منه علامات تجارية لبنانية، تصنع محليا منتجات بديلة للمنتجات المستوردة، في حين أنشأت علامات لبنانية مصانع بديلة لها خارج لبنان، وهو ما امتد إلى قطاع المطاعم أيضا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق