بوريس جونسون يفوز في تصويت لحجب الثقة في حزبه المحافظ بعد فضيحة “بارتي غيت”.

6 يونيو 2022
بوريس جونسون يفوز في تصويت لحجب الثقة في حزبه المحافظ بعد فضيحة “بارتي غيت”.

فاز رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في تصويت لحجب الثقة مساء الاثنين أجراه نواب في حزبه المحافظ بعد فضيحة “بارتي غيت”.

وصوّت 211 نائبا محافظا مع بقاء جونسون في منصبه في مقابل رفض 148 في اقتراع سري، ما يسمح له بالبقاء على رأس الحزب والاحتفاظ بمنصبه رئيسا للحكومة البريطانية.

وتعني هذه النتيجة أن جونسون حصل على دعم 59 بالمئة من نواب حزبه، وهو أقل من الدعم الذي مُنح لرئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي في تصويت على الثقة واجهته في 2018.

ويتعرض جونسون، الذي تم تعيينه رئيسا للوزراء بعد فوز انتخابي ساحق في 2019، لضغوط متزايدة، ولم ينجح في تجاوز تقرير وثق الحفلات المليئة بالمشروبات الكحولية والتي شارك فيها كبار رجال السلطة عندما كانت بريطانيا تخضع لإغلاق صارم من أجل التصدي لجائحة كوفيد-19.

وقال جيسي نورمان، الذي شغل منصب وزير دولة في وزارة المالية بين 2019 و2021، قبل التصويت في هجوم لاذع على جونسون، الذي كان يبدو منيعا في السابق، إن بقاء رئيس الوزراء في السلطة أهان الناخبين والحزب.

وأعرب العشرات من نواب حزب المحافظين عن قلقهم من أن جونسون (57 عاما) قد يفقد سلطته لحكم بريطانيا، التي تواجه خطر الركود وارتفاع أسعار الوقود والغذاء.

لكن أعضاء مجلس وزرائه البارزين احتشدوا حوله وسلطوا الضوء على ما قالوا إنه نجاحات الحكومة: ومنها سرعة طرح تطعيمات كوفيد-19، ورد بريطانيا على الغزو الروسي لأوكرانيا.

وفي الساعات التي سبقت الاقتراع، أبلغ جونسون نواب حزبه أنه سيعزز الاقتصاد ويعود إلى سياسات المحافظين التقليدية مثل خفض الضرائب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق