قام عدد كبير من المنتسبين لجماعة العدل والإحسان بوقفة احتجاجية، زوال اليوم السبت أمام البرلمان، تضامنا مع أصحاب البيوت المشمعة. ورفع المحتجون شعارات منددة بسياسة التضييق وتشريد عائلات بعد تشميع بيوتها. شارك في الوقفة أصحاب البيوت المشمعة وأسرهم وعشرات المواطنين والمهتمين بموضوع حقوق الإنسان في المغرب.
وفي اتصال جريدة “20 دقيقة” بعبد الحق بنقادى محامي بهيئة وجدة وعضو هيئة الدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة، قال إن “الأسرة الحقوقية وأحرار هذا الوطن كانوا هذا المساء على موعد مع التاريخ، لتخليد سنة على تشميع بيوت مواطنين مغاربة”. مضيفا أن العشرات تظاهروا أمام البرلمان، بعد دعوة اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة، “استنكارا وإدانة لاستمرار سياسة الدولة في تشميع بيوت مواطنين مغاربة، بدون وجه حق ولا قانون”. واعتبر المحامي بنقادى أن “الأسر تم مس حقها الطبيعي في الملكية والسكن، وانتهكت حرمات بيوتها وحياتها الخاصة”.
وتابع بالقول:” سبق لنا في هيئة الدفاع خلال مناسبات عدة أن أثبتنا أمام الرأي العام المحلي والدولي، بأن قرارات التشميع هذه والتي طالت لحد الآن 14 منزلا في مجموعة من المدن المغربية، مشوبة بعيوب عدم الاختصاص”. وأردف:” هذه القرارات صادرة عن جهة غير مختصة قانونا ومخالفة للقانون. أي توظيف واستغلال قوانين لا علاقة لها بالموضوع، وانعدام السبب وانعدام التعليل، والانحراف والشطط في استعمال السلطة”. حسب تعبيره.
20 دقيقة/ مولود مشيور














