جدد برلمان أمريكا الوسطى دعمه الكامل للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على أقاليمه الجنوبية، معتبرًا مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة “الحل الواقعي وذي المصداقية” لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء.
جاء هذا الموقف في “إعلان العيون”، الصادر في ختام اجتماع مشترك احتضنته مدينة العيون، احتفاءً بالذكرى العاشرة لانضمام البرلمان المغربي كعضو ملاحظ دائم داخل هذه المؤسسة الإقليمية.
وثمّن الإعلان المجهود التنموي الملموس الذي شهده وفد أمريكا الوسطى في الأقاليم الجنوبية، إلى جانب دعم المبادرة المغربية لجعل الواجهة الأطلسية منصة استراتيجية لربط أمريكا اللاتينية بإفريقيا.
وأعرب الطرفان عن التزامهما بتعزيز التعاون البرلماني، خاصة في قضايا الهجرة، والتنسيق داخل المحافل الدولية، مع الاتفاق على تنظيم ملتقى سنوي للهجرة بجمهورية الدومينيكان.
وأكد الإعلان مكانة المغرب كشريك استراتيجي وجسر موثوق يربط إفريقيا بالعالم العربي وأمريكا الوسطى، مشيدًا بدوره الريادي في ترسيخ التعاون جنوب-جنوب عبر منتدى الحوار البرلماني AFROLAC، الذي يحتضن مجلس المستشارين أمانته العامة.
20 دقيقة











