في مؤتمر العمل العربي بالقاهرة، استعرض وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أبرز ملامح الورش الاجتماعي المغربي الذي يقوده الملك محمد السادس، والذي يضع الإنسان في قلب التنمية.
وأكد السكوري أن مشروع الحماية الاجتماعية بات يغطي أكثر من 22 مليون مغربي، إلى جانب برنامج للدعم المباشر لفائدة حوالي 4 ملايين أسرة. كما أشار إلى أهمية الحوار الاجتماعي في تحسين أوضاع الشغيلة، من خلال الرفع من الأجور ومراجعة الضريبة على الدخل.
وفي ما يخص التشغيل، أعلن الوزير عن إطلاق برنامج ضخم بقيمة 1,5 مليار دولار يستهدف 600 ألف مستفيد، مع تركيز خاص على دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.
كما شدد على أهمية مشروع “مدن المهن والكفاءات”، الذي يهدف إلى تأهيل الشباب لولوج سوق الشغل وفق حاجيات الاقتصاد الوطني.
وبالتوازي مع ذلك، أبرز السكوري التحول الاقتصادي الذي شهده المغرب، خصوصاً في قطاعات السيارات والطيران والطاقة المتجددة، حيث أصبحت صناعة السيارات، مثلا، تمثل أول قطاع مصدر بما يفوق 6 مليارات دولار سنوياً.
ويشارك المغرب في الدورة 51 لمؤتمر العمل العربي بوفد رسمي يضم ممثلين عن الحكومة والنقابات والغرف المهنية، في إطار تبادل التجارب وتعزيز التعاون العربي في مجالات الشغل والتنمية.
20 دقيقة عن وكالة المغرب العربي بتصرف














