أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن السياسة لا يمكن أن تنفصل عن الأخلاق، مشددًا على أن الحزب يرفض الانزلاق نحو التراشق اللفظي والمزايدات الفارغة، ويركز في خطابه على مواجهة التحديات الحقيقية للمواطنين وعلى رأسها الفقر والبطالة.
وخلال لقاء ضمن جولة “مسار الإنجازات” بمدينة الداخلة، أشار بايتاس إلى أن رئيس الحزب عزيز أخنوش حدد منذ البداية أن “العدو الحقيقي هو الفقر”، وهو ما يعكس، حسب قوله، التزامًا بخطاب سياسي راقٍ يراعي انتظارات المواطنات والمواطنين. كما ذكّر بالدور التاريخي للحزب منذ تأسيسه سنة 1978، وبتشبثه بقيم الوطنية والدفاع عن قضية الصحراء المغربية كقضية وجودية، مبرزًا حجم الإنجازات التي تحققت في عهد الملك محمد السادس بالأقاليم الجنوبية.
وانتقد بايتاس ما وصفه بانحراف النقاش السياسي، داعيًا إلى الابتعاد عن الخطابات التي تفتقر إلى المسؤولية، خاصة أمام جيل جديد يتابع المشهد العام. وقال: “السياسة ليست شتائم ولا اتهامات، بل هي التزام وصدق وأخلاق”. كما شدد على أهمية بناء منظومة قيم داخل المجتمع، داعيًا إلى استعادة دور النخب في ترسيخ هذه القيم، معتبرا أن بعض التيارات تخلت عن مسؤولياتها في هذا الجانب.
وفي ختام كلمته، أشار إلى أن الحوار الاجتماعي الذي قادته الحكومة بلغ غلافًا ماليًا يناهز 46 مليار درهم، من ضمنها 2 مليار خصصت لتسوية متأخرات الترقية بقطاع التعليم، مبرزًا أن تحقيق الحقوق يجب أن يكون عبر النضال والتشارك، لا عبر الضغط أو المزايدة.
20 دقيقة : ابو المداني











