كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن حصيلة البرامج الاجتماعية والاقتصادية التي تبنتها حكومته منذ توليها المسؤولية، مشيرا إلى أنها واجهت تحديات غير مسبوقة منذ بداية الولاية، على رأسها تداعيات جائحة كورونا وانكماش الاقتصاد الوطني بنسبة 7.2% سنة 2020، مع فقدان أزيد من 430 ألف منصب شغل وارتفاع المديونية والعجز المالي.
وخلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين، أوضح أخنوش أن نسبة التغطية بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض بلغت 88% مع نهاية يونيو 2025، بعدما لم تكن تتجاوز 42% قبل إطلاق ورش الحماية الاجتماعية، مشددًا على أن أكثر من 11 مليون مغربي، ضمنهم الفئات المعوزة، يستفيدون اليوم من مجانية العلاج في المستشفيات العمومية والتغطية في القطاع الخاص، بتمويل حكومي يفوق 9.5 مليارات درهم سنويًا.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس الحكومة إلى أن نظام الدعم الاجتماعي المباشر استفادت منه 4 ملايين أسرة، أي نحو 12 مليون مواطن، من بينهم 5.5 ملايين طفل، وأكثر من مليون مسن، و420 ألف أرملة، ضمنهن أعداد لم يسبق لهن الاستفادة من أي دعم اجتماعي.
وأكد أخنوش أن مجموع الإعانات الممنوحة في هذا الإطار تجاوز 34 مليار درهم، ما يعكس التزام الحكومة بتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية، تنفيذًا للرؤية الملكية.
كما شدد على أن الحكومة انطلقت في ظرفية صعبة تميزت بجمود الاستثمار وتراجع التصنيف الائتماني، لكنها تحلت بالشجاعة والصبر لإطلاق إصلاحات كبرى، تتوخى بناء مغرب المستقبل القائم على المساواة والكرامة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية.
20 دقيقة : هيئة التحرير














