أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، اعتماد اللغة العربية أساسا في المراسلات الإدارية والمستندات الرسمية، مع بدء إدماج اللغة الأمازيغية تدريجيا وفق الإمكانيات البشرية والتقنية المتاحة، تنفيذا لمقتضيات الفصل الخامس من الدستور.
وأوضحت أن اللغات الأجنبية تستعمل فقط عند التواصل مع الشركاء الدوليين أو في التسويق السياحي الموجه للأسواق العالمية، بهدف جذب الاستثمارات واستقطاب السياح.
وشددت على حرص الوزارة على الموازنة بين حماية الهوية اللغوية الوطنية والانفتاح على العالم، مع مواصلة التنسيق مع مختلف الفاعلين لتعزيز حضور العربية والأمازيغية في الفضاء المؤسساتي وترسيخ التنوع اللغوي كأحد مقومات الهوية المغربية.
20 دقيقة : هيئة التحرير













