دعا فاعلون سياسيون إلى فتح مشاورات واسعة منذ الآن، معتبرين أن الحوار المبكر فرصة للاستماع إلى مختلف الآراء وتقييم المواقف بموضوعية، بهدف الوصول إلى نتائج تعكس تمثيلية حقيقية دون إقصاء أو احتكار.
ويرى المتحدثون أن الاختلاف في الرؤى أمر صحي يثري التجربة الديمقراطية، وأن نجاح أي عملية انتخابية رهين بجدية الفاعلين السياسيين وإبراز أثر التمثيلية على أرض الواقع.
وفي ظل فقدان الثقة المتزايد في الأحزاب وعزوف المواطنين عن المشاركة، شددوا على ضرورة تجديد النخب السياسية على أساس الكفاءة والمصداقية، والتخلي عن منح التزكيات وفق منطق المقايضة أو الترضية، مع إرساء مبدأ التناوب داخل هياكل الأحزاب نفسها قبل المطالبة به على مستوى الدولة.
وتبقى الأسئلة مطروحة حول مدى قدرة هذه المشاورات على تحقيق أهدافها في ظل الحاجة الملحة لتفعيل مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية، و تفعيل اليات قانونية محكمة من اجل الابتعاد عن الممارسات السابقة المتمثلة في شراء الأصوات أو استغلال النفوذ، بما يضمن منافسة شريفة تحترم إرادة الناخبين وتخدم الصالح العام.
20 دقيقة : هيئة التحرير













