شهدت مدينة الداخلة، اليوم الجمعة، ندوة فكرية نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، خُصصت لاستحضار مرور خمسين سنة على المسيرة الخضراء تحت شعار “نصف قرن من التنمية والعطاء”.
المتدخلون أبرزوا أن المسيرة لم تكن مجرد حدث لاسترجاع الأقاليم الجنوبية، بل محطة مفصلية كرست التلاحم بين العرش والشعب، ورسخت المغرب كبلد موحد اختار السلم والتعبئة الوطنية.
كما توقف المشاركون عند التحولات التنموية التي عرفتها الأقاليم الجنوبية خلال العقود الأخيرة، من مشاريع البنية التحتية الكبرى إلى الاستثمارات في الفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة، ما جعل من الصحراء المغربية نموذجا في التنمية ومجالا واعدا للشراكات الإفريقية والدولية.
وفي الجانب الاجتماعي والثقافي، أُشير إلى المجهودات المبذولة في التعليم والصحة، مع الحفاظ على الهوية الصحراوية الغنية بتقاليدها وثقافتها، وهو ما جعل من الأقاليم الجنوبية فضاء يجمع بين الأصالة والحداثة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن مرور نصف قرن على المسيرة الخضراء يشكل محطة لتجديد العهد على صون الوحدة الترابية وتعزيز التنمية الشاملة.
20 دقيقة :












