أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الإصلاحات الكبرى في التعليم والصحة لم تعد قابلة للتأجيل، مشددًا على أن الحكومة ماضية بثبات في تنفيذ التزاماتها.
وأوضح خلال لقاء تواصلي بمراكش، أن 50 في المئة من المدارس الابتدائية تحولت إلى “مدارس رائدة”، مع هدف تعميم التجربة على جميع المؤسسات بحلول 2027، فيما أصبح ثلث الإعداديات بدورها في خانة المؤسسات الرائدة. واعتبر أن الهدف ليس صناعة نخبة، بل ضمان تعليم عمومي بجودة عالية لفائدة جميع التلاميذ، مثمّنًا جهود نساء ورجال التعليم.
وفي قطاع الصحة، أعلن أخنوش عن إطلاق تجربة المجموعات الصحية الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، تمهيدًا لتعميمها وطنيا، مبرزًا أن هذه البنيات ستتمتع باستقلالية ووسائل خاصة لتحسين الخدمات. كما كشف عن افتتاح مستشفيات جامعية جديدة هذه السنة والمقبلة، موازاة مع تحديث الترسانة القانونية والتنظيمية للقطاع.
ورغم التقدم، أقر بوجود تحديات كبيرة وإرث ثقيل، لكنه شدد على ضرورة دعم الأطر الصحية وتوفير ظروف عمل لائقة، مع اتخاذ إجراءات ضد المتقاعسين وحماية الكفاءات من المنافسة غير المشروعة.
أما على المستوى الاجتماعي، فأكد رئيس الحكومة أن أكثر من 4 ملايين أسرة تستفيد شهريًا من الدعم المباشر، إلى جانب 300 ألف أرملة، و11 مليون مواطن من نظام “أمو-تضامن”. كما أشار إلى تخصيص 45 مليار درهم للحوار الاجتماعي، شملت زيادات مهمة في أجور الموظفين والأساتذة والأطباء.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن الحكومة ستواصل العمل إلى آخر يوم من ولايتها، لتحقيق رؤية الملك لبناء مغرب يليق بمواطنيه.
20 دقيقة : عادل بوحجاري











