أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وأبرز الدعم الدولي المتزايد لهذا المقترح، مشيرا إلى أن أغلب الدول تعتبره أساسا جديا وذا مصداقية لإنهاء النزاع، في احترام للوحدة الترابية للمملكة.
أخنوش أشار إلى التحولات التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية بفضل النموذج التنموي الجديد والمبادرات الملكية، ما جعلها منصة إستراتيجية للتعاون والسلام والتنمية المشتركة. كما جدد دعم المغرب لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي لإيجاد حل نهائي للنزاع.
وفي الملف الفلسطيني، شدد رئيس الحكومة على تمسك المغرب، بقيادة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، بحل الدولتين باعتباره السبيل الأوحد لإرساء سلام دائم. ودعا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مع اعتبار غزة جزءا منها، مبرزا ضرورة وضع جدول زمني محدد يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
كما طالب بفتح ممرات إنسانية عاجلة إلى غزة والضفة الغربية، وتعزيز دور وكالة “الأونروا” وتنفيذ خطة إعادة الإعمار تحت إشراف السلطة الفلسطينية. وأكد التزام المغرب بالدفاع عن المقدسات الإسلامية، خاصة المسجد الأقصى، من خلال وكالة بيت مال القدس.
وختم أخنوش بالتعبير عن تضامن المغرب مع قطر وسوريا ولبنان ضد الاعتداءات الإسرائيلية، والدعوة إلى حلول سلمية لأزمات ليبيا واليمن والسودان والصومال، بعيدا عن التدخلات الأجنبية.
20 دقيقة : هيئة التحرير













