يستعد المغرب لتأكيد حضوره الدولي في قضايا المناخ خلال مؤتمر الأطراف “كوب 30” بالبرازيل سنة 2030، مواكبا التوجيهات الملكية التي جعلت الدبلوماسية البيئية جزءا أساسيا من السياسة الخارجية للمملكة.
وأكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب لا يشارك في المؤتمرات المناخية من أجل الصورة، بل لتقديم حلول ملموسة تسهم في إنقاذ الكوكب وتنفيذ اتفاق باريس.
وأشارت الوزيرة إلى أن المملكة أصبحت نموذجا إقليميا في العمل المناخي، باعتماد رؤية تقوم على العدالة المناخية وربط المشاريع البيئية بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى الجهات.
كما كشفت بنعلي عن إشراك جيل جديد من الأطر المغربية في المفاوضات الدولية، حيث سيضم الوفد أقل من 10 شباب، 80% منهم دون 35 سنة، إضافة إلى تمويل 50 منحة لفائدة طلبة الدكتوراه في المجالات البيئية لضمان مشاركة علمية ومؤسساتية واسعة.
وتراهن الرباط على تعزيز شراكاتها الدولية، مبرزة أن المغرب وقع اتفاقيات ثنائية مع دول مثل سويسرا وسنغافورة والنرويج وكوريا الجنوبية، ما يمنح المملكة موقعا متقدما داخل المنتظم المناخي العالمي.
وتؤكد الحكومة أن هذا التوجه يعكس رؤية الملك محمد السادس في جعل المغرب دولة رائدة في الانتقال الطاقي والعمل المناخي، من خلال الحضور الفاعل والتأثير في القرارات الدولية.
20 دقيقة : هيئة التحرير














