عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، صباح السبت 1 نونبر 2025، اجتماعاً برئاسة الأمين العام نزار بركة، خصصته لتحليل الخطاب الملكي الأخير عقب صدور قرار مجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية.
وأعربت اللجنة عن اعتزازها الكبير بما وصفته بـ“الخطاب التاريخي” الذي أكد، بحسبها، دخول المغرب مرحلة جديدة في مسار تثبيت وحدته الترابية، من خلال ترسيخ مبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد، وضمان كرامة المحتجزين في تندوف، ودعم بناء اتحاد مغاربي متكامل.
كما هنأت اللجنة جلالة الملك محمد السادس والشعب المغربي على ما اعتبرته “انتصاراً دبلوماسياً”، بعد تبني مجلس الأمن مقاربة الحكم الذاتي كحل عملي وواقعي للنزاع المفتعل، مشيدة في الوقت ذاته بمواقف الدول الصديقة، على رأسها الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، إسبانيا، وعدد من الدول العربية والإفريقية.
وأكد حزب الاستقلال أن الحكم الذاتي يشكل منطلقاً لمرحلة تنموية جديدة في الأقاليم الجنوبية، بفضل مشاريع استراتيجية كبرى مثل ميناء الداخلة الأطلسي، مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، والمبادرة الأطلسية التي تعزز العمق الإفريقي للمملكة.
واختتمت اللجنة التنفيذية تأكيدها على تجند الحزب الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس لدعم تنزيل مشروع الحكم الذاتي، ودعت إلى استمرار التعبئة واليقظة الوطنية لمواجهة أي محاولات لعرقلة المسار التفاوضي.













