قال وزير الخارجية ناصر بوريطة إن سنة 2025 شهدت تطوراً غير مسبوق في علاقات المغرب وموريتانيا، بعد تبادل مكثف للزيارات الرسمية وتوقيع اتفاقات جديدة، مؤكداً أن اللجنة العليا المشتركة ستنعقد بنواكشوط قبل نهاية السنة.
وخلال عرضه مشروع ميزانية الخارجية لسنة 2026، توقف بوريطة عند دعوة الملك محمد السادس، عقب القرار الأممي 2797، الرئيس الجزائري إلى “حوار أخوي وصريح”، معتبراً أنها فرصة لفتح مرحلة جديدة رغم غياب العلاقات الدبلوماسية.
وبخصوص ملف الصحراء المغربية، أكد الوزير أن مسار النزاع يتقدّم نحو حل نهائي مبني على الحكم الذاتي، مدعوماً بزخم دولي متزايد، خصوصاً من الولايات المتحدة. وأضاف أن المجتمع الدولي بات مقتنعاً بأن الحل معروف وهو الحكم الذاتي، وأن النقاش يتركز اليوم حول كيفية تنزيله لضمان الاستقرار وسيادة المغرب.













