شهد لقاء “مسار الإنجازات” بمديونة حضور قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث دعا رئيس الحزب عزيز أخنوش المغاربة إلى مواصلة الثقة في الحكومة، مؤكدا أن المغرب يواصل مسارا صاعدا رغم الإكراهات الاقتصادية، خصوصا الجفاف الذي أثر على مناصب الشغل الفلاحية. وأشار إلى أن مجهودات الحكومة بدأت تعطي نتائج ملموسة، سواء من خلال تراجع البطالة أو توفير فرص شغل جديدة، مع تقدم واضح في أوراش الصحة والتعليم وزيادة غير مسبوقة في ميزانيتهما.

وأكد أخنوش أن الحكومة تشتغل بروح المسؤولية لبناء “مغرب الكرامة والعدالة”، مشيرا إلى استمرار تعميم التغطية الصحية الموحدة، والزيادة في الأجور التي استفاد منها أكثر من أربعة ملايين مواطن، إلى جانب برامج السكن وتحسين ظروف العيش.
وشهد اللقاء أيضا رسائل سياسية من قيادات الحزب؛ إذ هاجم رشيد الطالبي العلمي ما وصفه بـ”التبخيس والتشويش”، معتبرا أن الحزب يتعرض لانتقادات ممن “يمنحون صكوك الغفران والاتهام”، مؤكدا أن هذه الهجمات لن تؤثر على الحزب أو الحكومة.

من جهته، رد مصطفى بايتاس على الجدل المرتبط بصفقات وزارة الصحة، موضحا أن العلاقة التي أثير حولها النقاش تعود لسنة 2014، ومشددا على أن الحكومة الحالية تنهج الشفافية من خلال إخضاع مرسوم الصفقات العمومية للنقاش البرلماني.
بدورها، انتقدت زينة هاشم ما وصفته بـ”حملات التشهير والمغالطات”، مؤكدة أن المعارضة تلجأ أحيانا لخطاب غير بناء، فيما تواصل الحكومة تنزيل التزاماتها في إطار مشروع قانون المالية الجديد.

أما المنسق الجهوي محمد بوسعيد، فأكد أن إنجازات الحكومة “واضحة”، سواء في التغطية الصحية أو دعم القدرة الشرائية أو ضبط التضخم ودعم المقاولات، معتبرا أن الأثر الحقيقي لهذه الإصلاحات سيظهر بقوة خلال السنوات المقبلة.
20 دقيقة : هيئة التحرير












