أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، خلال افتتاح المؤتمر الدولي للضحايا الأفارقة للإرهاب بالرباط، أن المغرب يسعى إلى بناء مسار إفريقي مشترك يضع الضحايا في صلب السياسات العمومية. وشهد المؤتمر تبني”إعلان الرباط” بدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وبحضور مسؤولين أمميين ووزراء من دول إفريقية، طرح بوريطة ثلاثة توجهات أساسية: إعادة الاعتبار للضحايا بالاستماع لشهاداتهم، اعتماد دعم نفسي واجتماعي واقتصادي طويل الأمد، وإطلاق منصة رقمية لتقاسم التجارب وتسهيل إدماج الضحايا.
وأشار الوزير إلى أن إفريقيا أصبحت الأكثر تضررا من الهجمات الإرهابية، مؤكدا أن مكافحة الإرهاب ليست قضية أمنية فقط، بل تمس الأرواح والنسيج الاجتماعي. واعتبر أن اللحظة تمثل فرصة لتعزيز حضور الضحايا في السياسات العمومية، انسجاما مع المقاربة الشمولية التي يعتمدها المغرب في مواجهة التطرف عبر الأمن والتنمية وإصلاح الحقل الديني.
20 دقيقة













