أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب يدخل مرحلة جديدة من الإصلاح الترابي، تقودها رؤية ملكية استراتيجية تروم إرساء تنمية مندمجة أكثر عدلاً وتوازناً بين مختلف الجهات.
وأوضح أخنوش، خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب حول السياسة العامة، أن هذه الرؤية تقوم على تجاوز المقاربات التقليدية، والانتقال نحو نموذج تنموي يركز على تحقيق النتائج وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع ضمان الولوج العادل والمتكافئ للمواطنين إلى ثمار التنمية.
وأضاف أن الحكومة تضع العدالة المجالية والاجتماعية في صلب أولوياتها، عبر تثمين الخصوصيات المحلية لكل مجال ترابي، وتعزيز التقائية السياسات العمومية، بما يحد من الفوارق بين العالمين القروي والحضري، ويعزز الثقة في العمل العمومي.
وشدد رئيس الحكومة على أن هذا التوجه يندرج ضمن مسار إصلاحي شامل يقوده جلالة الملك محمد السادس، ويهدف إلى بناء مغرب صاعد أكثر إنصافاً ونجاعة في تدبير التنمية.
20 دقيقة : هيئة التحرير













