قدم وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت معطيات مفصلة حول تنفيذ البرنامج الحكومي لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من فيضانات آسفي في دجنبر 2025، مبرزا أن التدخلات تمت بتعليمات ملكية وبمقاربة تجمع بين الدعم الاجتماعي والإجراءات الوقائية. وأوضح أن الأسر المتضررة استفادت من مساعدات مالية بلغت 40 ألف درهم صُرفت على دفعتين بعد إحصاء تقني دقيق، إلى جانب إطلاق دعم خاص للتجار والمهنيين قصد تسريع استئناف النشاط الاقتصادي.
وأشار لفتيت إلى إحداث لجنة تقنية تضم وكالة الحوض المائي لأم الربيع ومكتب الدراسات NOVEC لإعداد دراسة معمقة حول أسباب فيضانات وادي الشعبة، بهدف بلورة خطة متكاملة لحماية المدينة وتفادي تكرار الفاجعة. وشدد على أن المقاربة الجديدة ترتكز على تنقية الشعاب وتدعيم أسوار المجاري المائية وضبط تدفقاتها، مع تكثيف المراقبة الميدانية بالمدن العتيقة لزجر المخالفات التعميرية التي تزيد من هشاشة المجال الحضري أمام الكوارث الطبيعية.
وأكد وزير الداخلية أن البرنامج الحكومي يتجاوز منطق التدخل الظرفي إلى اعتماد تدبير استباقي للمخاطر، يجمع بين إعادة التأهيل العمراني ودعم الفئات المتضررة وحماية البنيات التحتية، في إطار رؤية تروم تعزيز صمود المدن المغربية أمام التقلبات المناخية.
20 دقيقة : هيئة التحرير











