ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالرباط، أول اجتماع للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، في خطوة تعكس يقظة الحكومة إزاء التطورات الدولية المتسارعة.
وخصص الاجتماع لتقييم سيناريوهات انعكاس الأزمة على السوق الوطنية، حيث قدمت القطاعات المعنية عروضاً مفصلة حول التداعيات المحتملة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي يعرفها الاقتصاد العالمي.
وأكد بلاغ رئاسة الحكومة أن هذه اللجنة ستعقد اجتماعات دورية أو كلما دعت الضرورة، من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة وفق تطور الأوضاع الدولية.
ويأتي إحداث هذه الآلية الحكومية في إطار تعزيز التدبير الاستباقي للأزمات، وضمان سرعة تدخل الحكومة لحماية التوازنات الاقتصادية والاجتماعية.
وحضر هذا الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين المركزيين، في مؤشر على الطابع الاستعجالي والتنسيقي لهذا الملف.
20 دقيقة : هيئة التحرير












