أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن النجاعة الطاقية تحولت إلى خيار سياسي واستراتيجي لتعزيز السيادة الطاقية الوطنية، في ظل التحديات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة عالميا.
وأوضحت المسؤولة الحكومية أن مفهوم الأمن الطاقي لم يعد مرتبطا فقط بتوفر الموارد، بل أصبح قائمًا على التحكم في الطلب وتنويع مصادر الطاقة، خاصة بعد محدودية تأثير آلية الأسعار، منذ تحرير قطاع المحروقات سنة 2015.
وفي هذا السياق، يواصل المغرب تنزيل نموذج طاقي مستدام، تحت قيادة الملك محمد السادس، يقوم على تطوير الطاقات المتجددة وتحسين النجاعة الطاقية، بهدف تقليص التبعية الخارجية وتعزيز الاستقلالية.
كما أكدت الوزيرة أن الانتقال الطاقي يتم وفق مقاربة تراعي البعد الاجتماعي، من خلال استمرار دعم الفئات المتوسطة والهشة في مجالات الطاقة والنقل، لضمان توازن الإصلاحات وحماية القدرة الشرائية.
20 دقيقة : هيئة التحرير












