أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، من العاصمة القاهرة، أن المغرب ومصر يتجهان نحو تعزيز التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية والدولية، في إطار شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين.
وأوضح أخنوش أن هذه الدينامية تعكس إرادة قائدي البلدين، محمد السادس وعبد الفتاح السيسي، للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى متقدم يقوم على التضامن الفعّال وتوحيد الرؤى في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وشدد رئيس الحكومة على أن قوة العلاقات بين الرباط والقاهرة ترتكز على وضوح المواقف في القضايا الاستراتيجية، بما يعزز موقع البلدين كفاعلين إقليميين محوريين في المنطقة.
وفي السياق ذاته، جدد أخنوش التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، معتبرا أنها تظل مفتاح الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مبرزًا استمرار دعم المغرب للشعب الفلسطيني بقيادة الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس.
وجاءت هذه التصريحات خلال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية–المصرية، التي ترأسها إلى جانب نظيره المصري مصطفى مدبولي، في خطوة تعكس تعزيز التعاون السياسي بين البلدين.
20 دقيقة : هيئة التحرير













