أثار توقيت تقديم رئيس الحكومة عزيز أخنوش لحصيلة عمل حكومته نقاشا سياسيا، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وهو ما دفع الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس إلى توضيح خلفيات هذه الخطوة.
وبحسب بايتاس، فإن هذا التوقيت لا يعد مبكرا كما قد يعتقد، بل يندرج ضمن ما وصفه بـ“الوقت بدل الضائع”، في إشارة إلى اقتراب نهاية الولاية الحكومية، ما يجعل من الضروري عرض الحصيلة قبل أشهر قليلة من الانتخابات.
ويرى المتحدث أن هذه المبادرة تعكس رغبة في فتح النقاش العمومي حول أداء الحكومة بشكل استباقي، من خلال تمكين البرلمان والرأي العام من الاطلاع على النتائج ومناقشتها في وقت يسمح بالتقييم السياسي.
كما اعتبر أن الخطوة تحمل بعدًا سياسيا يتمثل في ما سماه “الشجاعة السياسية”، خاصة في ظل سياق اتسم بتحديات معقدة، من الجفاف إلى الأزمات الدولية، ما يجعل من عرض الحصيلة في هذا الظرف رسالة ثقة في ما تحقق.
في المقابل، يفتح هذا التوقيت المجال أمام قراءة أوسع، تربط بين عرض الحصيلة والاستعداد المبكر للرهانات الانتخابية، حيث يشكل التقييم المرحلي لأداء الحكومة أداة مركزية في تشكيل النقاش السياسي خلال المرحلة المقبلة.
20 دقيقة : هيئة التحرير













