انعقدت، اليوم الجمعة بالرباط، جولة جديدة من الحوار الاجتماعي برئاسة عزيز أخنوش، في ظرفية سياسية دقيقة تتقاطع فيها رهانات نهاية الولاية مع تصاعد المطالب الاجتماعية.
وتكتسي هذه الجولة طابعا خاصا، إذ تأتي قبيل فاتح ماي، الموعد الرمزي لتقييم الحصيلة الاجتماعية للحكومة، وفي سياق يقترب فيه الأفق الانتخابي، ما يمنح النقابات موقع ضغط أقوى لانتزاع مكاسب ملموسة.
وخلال اللقاء، شددت المركزيات النقابية، وعلى رأسها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، على ضرورة الانتقال من مرحلة التفاوض إلى مرحلة التنفيذ، خاصة في ما يتعلق بالاتفاقات السابقة التي لم يتم تنزيلها بشكل كامل.
ويبدو أن الحكومة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بإثبات قدرتها على تدبير التوازنات الاجتماعية، في ظل تصاعد الانتظارات وتزايد الضغط السياسي المرتبط بنهاية ولايتها.
20 دقيقة : هيئة التحرير













