لا يقتصر افتتاح القنصلية الأمريكية الجديدة بالدار البيضاء على بعده الإداري، بل يحمل دلالات سياسية واستراتيجية متعددة تعكس تحولا في طبيعة الحضور الأمريكي بالمغرب.
فالمشروع، الذي يعد الأحدث عالميا، يأتي في سياق تقوية الشراكة الثنائية، ويؤشر على انتقال العلاقات من مستوى التعاون التقليدي إلى شراكة متعددة الأبعاد تشمل الأمن والاقتصاد والدبلوماسية.
كما أن تزامن التدشين مع تصريحات واضحة حول ملف الصحراء يعكس رغبة واشنطن في تثبيت موقفها داخل معادلة النزاع، مع الدفع نحو حل سياسي قائم على المقترح المغربي.
ومن زاوية أوسع، يبرز هذا التطور سعي الولايات المتحدة إلى ترسيخ موقع المغرب كحليف إقليمي محوري، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها المنطقة.
20 دقيقة : هيئة التحرير














