دافع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، عن اعتماد أسلوب “النمذجة” داخل المنظومة التعليمية، وذلك بعد الجدل والتفاعل الواسع الذي أثاره المصطلح على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة.
وأكد برادة، خلال لقاء وطني بمدينة فاس، أن “النمذجة” تقوم على تقديم نماذج تطبيقية وتمارين عملية تساعد التلاميذ على الفهم التدريجي واكتساب التعلمات الأساسية بشكل أكثر فعالية، مشيرا إلى أن هذا التوجه يندرج ضمن خارطة الطريق الجديدة لإصلاح التعليم.
وأوضح الوزير أن الحكومة تعتبر إصلاح المدرسة العمومية أولوية استراتيجية، ترتكز على التلميذ والأستاذ والمؤسسة التعليمية، مبرزا أن تشخيص الوزارة كشف وجود صعوبات لدى عدد من التلاميذ، خاصة في اللغات الأجنبية، ما دفع إلى إطلاق برامج جديدة من بينها تعميم التعليم الأولي وتوسيع تجربة “مدارس الريادة”.
وأضاف المسؤول الحكومي أن تجربة “الإعداديات الرائدة” ساهمت في تقليص الهدر المدرسي وتحسين جودة التعلمات، إلى جانب تعزيز الأنشطة الموازية وتأهيل المؤسسات التعليمية.
وشدد برادة على ضرورة إبعاد قطاع التعليم عن التجاذبات السياسية، معتبرا أن حماية المدرسة العمومية مسؤولية جماعية مرتبطة بمستقبل الأجيال الصاعدة.
20 دقيقة : هيئة التحرير












