أعطى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، الخميس، انطلاقة أشغال بناء المحطة الطرقية الجديدة بمدينة القنيطرة، بكلفة تناهز 187 مليون درهم، في خطوة تعكس استمرار توجه الحكومة نحو تحديث البنيات المرتبطة بالنقل العمومي وتطوير خدمات التنقل داخل المدن.
الرسالة السياسية في هذا المشروع تتجاوز الجانب التقني المرتبط ببناء محطة جديدة، إذ يندرج ضمن تصور أوسع يراهن على إعادة تأهيل المحطات الطرقية لتصبح جزءاً من منظومة تنقل أكثر تنظيماً وربطاً بين مختلف وسائل النقل، بما فيها القطار وسيارات الأجرة والنقل المزدوج.
ويكشف المشروع أيضاً عن مقاربة تقوم على تقاسم الأدوار والتمويل بين أكثر من متدخل، من ضمنهم وزارة الداخلية والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجستيكية والجماعة الترابية، بما يعكس أن ملف النقل الحضري والطرقي لم يعد معزولاً عن رهانات التهيئة والتنمية المحلية.
ومن خلال هذا الورش، تسعى وزارة النقل إلى تقديم نموذج جديد للمحطات الطرقية باعتبارها فضاءات للخدمة والتنقل والربط المجالي، في سياق تتزايد فيه الحاجة إلى تحديث البنيات الأساسية المواكبة للنمو الحضري وارتفاع الطلب على النقل بين المدن.
20 دقيقة : هيئة التحرير













