إسبانيا “تحايلت” على القانون وعلى العدالة من أجل استضافة زعيم الانفصاليين المدعو ابراهيم غالي

28 أبريل 2021
إسبانيا “تحايلت” على القانون وعلى العدالة من أجل استضافة زعيم الانفصاليين المدعو ابراهيم غالي

اعتبر الموقع الإخباري “أنفو مارويكوس”، الصادر باللغة الإسبانية، يوم الثلاثاء، أن حكومة مدريد “تحايلت” على القانون وعلى العدالة من أجل استضافة زعيم الانفصاليين المدعو ابراهيم غالي على التراب الإسباني.

 واعتبر الموقع في مقال من توقيع الصحافي والكاتب سعيد جديدي تحت عنوان “فن مراوغة القانون والعدالة: المواطن بن بطوش”، أن دخول غالي إلى التراب الإسباني منتحلا هوية مواطن جزائري وبجواز سفر مزور رفقة فريق طبي أجنبي “لا يمكن أن يحدث دون اتفاق مسبق بين الحكومتين الاسبانية والجزائرية وهو ما يعد مؤامرة ضد العدالة الاسبانية”.

 وأوضح جديدي أنه “بالإضافة إلى اسمه المستعار، دخل غالي إسبانيا بطائرة إسعاف جزائرية وفريق طبي تابع للجزائر وهو ما لا يمكن أن يحدث بدون تشاور وصفقات وحتى اتفاقات مسبقة مع السلطات المحلية بمدينة لوغرونيو”.

 وتساءل الكاتب “كيف جرت هذه العملية ؟ “، مجيبا بسخرية بأن الأمر كان “+لدواع انسانية+ لم يستفد منها، كارل بودجيمونت وزعماء انفصاليون آخرون في كاتالونيا رغم عدم ارتكابهم جرائم قتل وتعذيب واغتصاب”.

 وأورد الموقع أن “الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حصل، بحسب معلومات موثوقة، على تأكيد وتعهد من رئيس الحكومة الإسبانية بحماية غالي من العدالة التي تلاحقه من أجل ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.

 وخلص المقال إلى أن +عملية بن بطوش+ تمت بترتيب مسبق بين الجانبين على حساب القانون والعدالة، و”يبقى الآن معرفة مقابل ماذا ؟ “.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق