صف امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، النتائج التّي حققها حزبه في الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية بـ”المشرفة”.
وعن التحالفات الممكنة ما بين حزبي “السنبلة” والتجمع الوطني للأحرار، الذي تصدر الاستحقاقات الانتخابية، قال لعنصر لهسبريس: “هناك رغبة من طرف الحزب في التحالف، وسيتم عقد المكتب السياسي بعد أسبوع لاتخاذ القرار”.
وأكد العنصر أنّ الحزب “يطمح إلى ترؤس مجموعة من الجهات، من بينها جهة فاس-مكناس، وجهة بني ملال-خنيفرة، مع المساهمة في تدبير جهات أخرى”.
من جهتها، أشادت حليمة العسالي، عضو المكتب السياسي للحزب ذاته، بالنتائج التي حققها “السنبلة”، مع استرجاع مجموعة من “المعاقل”، والظفر بالمقاعد البرلمانية في إفران، وبولمان، وبني ملال، وخنيفرة، وورزازات.
وأضافت العسالي في حديثها للجريدة الإلكترونية: “رغم الهزات التّي عاشها الحزب حافظ على مكانته في الخريطة السياسية، وظفر بـ28 مقعداً برلمانياً في الجهات والجماعات، مع الفوز بمقاعد نسائية ضمن اللائحة الجهوية للنساء، بينما مازلنا ننتظر النتائج النهائية”.
وأبرزت القيادية النسائية أنّ “السنبلة” منفتح على جميع الأحزاب السياسية في التحالفات، وتابعت: “الحزب الذي يحتل المرتبة الأولى في الانتخابات سيستفيد من حزبنا لاحتضانه الأعيان ومحترفي العمل السياسي”.
جمال الطويسي، عضو المجلس الوطني للحزب، اعتبر أن “التحالف يجب أن يشمل تدبير الجهات والجماعات الترابية، وتنزيل النموذج التنموي”.
وعلق القيادي ذاته على النتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع بأنها “جيدة ومشرفة”، و”تواكب المسار الديمقراطي الذي يعيشه المغرب”.
وحاز حزب الحركة الشعبية 28 مقعداً برلمانياً في الاستحقاقات التشريعية، التي فاز خلالها محمد مبديع في دائرة الفقيه بنصالح، وادريس السنتيسي في دائرة سلا، ومحمد أوزين في دائرة إفران.













