نجح تحالف فدرالية اليسار، الذي يضم حزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والمؤتمر الوطني الاتحادي، في الظفر بحوالي 225 مقعداً في الانتخابات الجماعية التي جرت في الثامن من شتنبر الجاري.
وظفر التحالف برئاسة أربع جماعات ترابية، هي جماعة البركانيين الواقعة بإقليم الناظور، وجماعة غياثة بإقليم تازة، وأوطاط الحاج بإقليم بولمان، إضافة إلى جماعة تيساف بالإقليم نفسه.
وقال عبد السلام العزيز، منسق تحالف فدرالية اليسار، إن الظروف التي مرت فيها الانتخابات والانقسام الذي وقع في التحالف أثر بشكل كبير على النتائج الانتخابية.
وفي الانتخابات الجماعية التي جرت سنة 2015 نالت فدرالية اليسار الديمقراطي، التي كانت تضم أيضاً الحزب الاشتراكي الموحد، حوالي 333 مقعداً جماعياً.
وأشار العزيز، في تصريح أدلى به لهسبريس، إلى أنه كان من المفروض أن يستمر التحالف في تسيير عدد من الجماعات الترابية لكن لم يتحقق ذلك بعد فقدان عدد من المقاعد، مقرا بأن “حالة الانقسام التي عرفتها الفدرالية أثرت بشكل كبير على النتائج”، ومشيراً إلى أنه كان من المقرر أن يتم خوض الانتخابات بحزب واحد دامج للأحزاب الثلاثة لكن لم يتحقق ذلك.
وبخصوص بعض المنتخبين الذين دخلوا في تحالف مع أحزاب أخرى على مستوى الجماعات ونالوا مهام في المكاتب المسيرة، قال المتحدث إن هذه الحالات تبقى معزولة.
ومن المرتقب أن تجتمع الهيئة التنفيذية لتحالف فدرالية اليسار، اليوم السبت، لدراسة موضوع التحالفات التي انخرط فيها بعض المنتخبين كل حالة على حدة.
وذكر العزيز أن الهيئة ستنظر في دواعي كل منتخب دخل في تحالف مسير، مشيراً إلى أن الإجراءات التنظيمية تصل إلى الطرد في حال تبين أن هناك بيعا لأصواتهم.
وفي إقليم تازة، تبرأت الهيئة المحلية لتحالف فدرالية اليسار من خمسة أعضاء فازوا في الانتخابات المحلية بجماعة بوشفاعة بعدما قرروا الالتحاق بتحالف لتشكيل المجلس الجماعي.
وكانت فدرالية اليسار وجهت منتخبيها إلى عدم التحالف مع من أسمتهم “الفاسدين والمفسدين ومع ممثلي الأحزاب الإدارية”، دون أن تسمي أحزاباً بعينها، وقررت بذلك الاصطفاف في المعارضة.













