الكاتب: منير الحردول
ظهرت بصمة البرلماني ورئيس فريق الوحدة والتعادلية بمجلس النواب، السيد نور الدين مضيان، كأحد أبرز الوجوه التي طبعت العمل البرلماني في هاته السنة، والسنوات التي مضت، فبالإضافة إلى دفاعه المستميت عن الجهة التي ينتمي إلها ومدينته الأصلية الحسيمة، فقد كان له وقع كبير على حزب الاستقلال واشعاعه في المنطقة الشمالية، كما يشهد له على جرأته الكبيرة في الدفاع عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تهم المواطنات والمواطين، كالتعليم، والصحة، وقطاعات أخرى كثيرة، مع تركيزه على حتمية وضرورة النهوض بأوضاع المرأة والاهتمام باللغات الرسمية للمملكة.
أظف إلى ذلك انخراطه المواطناتي في الجدل الكبير الذي رافق تشريع زراعة تقنين استعمال القنب الهندي لأغراض طبية بعيدا عن المزايدات السياسوية الضيقة.
ولعل هذا الصرح السياسي الذي أضاف وهجا كبيرا للعملين السياسي والبرلماني بمداخلاته القيمة والرزينة، والتي ما فتئت تخلف جدلا كبيرا، لسبب بسيط وهو الجراة في طرح واقعية الواقع بدون لف ولا دوران.
فكان الحضور الوازن والاقتراحات وقول الواقع كما هو بالنسبة إليه بمثابة مبدأ، مبدأ يستند إلى جراة الحقيقة بعيدا عن الاصطفافات التي تقتصر على مفهوم سياسي قد يضحى متجاوزا في بعض الأحيان، مفهوم اسمه المعارضة والأغلبية!













