حميد شباط يختفي من جديد عن الأضواء

7 مايو 2022
حميد شباط يختفي من جديد عن الأضواء

عاد حميد شباط ليختفي من جديد عن الأضواء في الأسابيع الأخيرة، بعدما برز اسمه بقوة مع التحركات التي باشرتها الحركة التصحيحية من داخل حزب جبهة القوى الديمقراطية.

يعود آخر ظهور للأمين العام السابق لحزب الإستقلال في ندوة مع وسائل الإعلام بالرباط يوم الخميس 31 مارس الماضي، تم فيها تقديم برنامج الحركة التصحيحة التي تتزعمها وجوه من حزب “الزيتونة” الرافضة للسياسة التدبيرية لأمينها العام مصطفى بنعلي.

ولم تمر على الندوة سوى ساعات حتى أعلن بعدها نائب الأمين العام زهير أصدور في إخبار للرأي العام انسحابه من الحركة التصحيحة ومن كل ما يرتبط بها بصفة نهائية، علما أنه فتح أبواب مكتبه لعقد الندوة الصحفية وصبت كل تدخلاته، إلى جانب “شباط” في اتجاه انتقاد “بنعلي”.

وبالرغم من أن المحامي “أصدور” العضو البارز في الحركة التصحيحية من داخل جبهة القوى الديمقراطية قرر الإنسحاب مبررا ذلك بأسباب ذاتية وموضوعية، إلا أن حميد شباط، صديقه في معركة مواجهة الأمين العام، التزم الصمت دون أن يخرج بأي تصريح أو إخبار إلى الرأي العام بشأن مصيره ومصير الحركة التي توقفت أنشطتها منذ آخر ظهور لها قبل رمضان.

وفسر مقرب من الحركة التصحيحة لـ”سيت أنفو” ما يجري بأنه توقفٌ في منتصف الطريق بسبب تراجع أحد أعضائها البارزين عن مواصلة المعركة، وكذا كون المؤتمر الوطني للحزب الذي انعقد بمدينة العيون أغلق الطريق بشكل كبير في وجه الرافضين للأمين العام مصطفى بنعلي الذي أعيد انتخابه من جديد من أجل قيادة الحزب لولاية جديدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق