اعتمدت الوزيرة نزهة الوافي المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج في حكومة العثماني، اليوم السبت، على التقارير والاحصائيات التي تشير إلى هجرة الأدمغة المغربية نحو الخارج. من بينها أزيد من 600 مهندس يغادرون المغرب سنوياً، وما بين7000 و8000 طبيب مغربي هاجروا إلى فرنسا وحدها، دون احتساب الأطباء الذين هاجروا إلى دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرها من الدول.
الوزيرة في كلمتها التي ألقتها صباح اليوم في الندوة الأولى ل “مغربيات الضفتين ونموذج التنمية بالمغرب” المقامة بمدينة وجدة، تناولت عدة محاور تهم التنمية والهجرة واستقطاب الكفاءات المغربية. وفي تصريح خاص لجريدة “20 دقيقة” قالت الوزيرة المكلفة بالجالية المغربية بالخارج، إن هجرة الادمغة هو موضوع عالمي لا يخص بلدا واحدا بعينه. مضيفة أن وزارتها منكبة حاليا على استراتيجية وطنية، لدمج الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، في الاوراش ذات الأولوية في المغرب. وتابعت:”وضعنا برنامجا لتعبئة الكفاءات بشكل ممنهج، لنتيح لهم فرصة المساهمة في بلدهم الأصلي (المغرب) كل حسب اختصاصه”.
20 دقيقة/ مولود مشيور














