الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب تستعد لوضع التعديلات على مشروع مراجعة النظام الداخلي.

12 يوليو 2022
الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب تستعد لوضع التعديلات على مشروع مراجعة النظام الداخلي.


تستعد الفرق والمجموعة النيابية بمجلس النواب لوضع التعديلات على مشروع مراجعة النظام الداخلي.

وأفادت جريدة هسبرس فقد تم تحديد يوم الجمعة 15 يوليوز الجاري آخر أجل لوضع التعديلات على المشروع.

وتأتي تعديلات الفرق والمجموعة النيابية مباشرة بعدما أنهت اللجنة الفرعية التي شكلها مجلس النواب من أجل مراجعة نظامه الداخلي عملها، بعد الاتفاق على مجموعة من التعديلات التي سيتم إدخالها، فيما لا تزال قضايا أخرى لم تحسم بعد.

واحدة من هذه القضايا التي أثيرت في بداية الولاية التشريعية الحالية تتعلق بتقليص العدد المطلوب من النواب لتشكيل فريق نيابي، حيث ينص النظام الداخلي الحالي على ألّا يقل كل فريق عن عشرين عضوا من غير النواب المنتسبين.

وبحسب المعطيات فإن رئيس مجلس النواب كان قد عبر عن رغبته في تقليص العدد المطلوب من النواب لتشكيل فريق نيابي، وذلك من أجل تمكين حزب العدالة والتنمية من تشكيل فريق والتواجد بمكتب المجلس ورئاسة لجنة دائمة.

مقابل ذلك، عبر أكثر من مصدر من أحزاب المعارضة والأغلبية لهسبريس عن رفضهم لهذا المقترح، مؤكدين أنه لن يحظى بالقبول في حالة طرحه.

وقال مصدر قيادي من فرق المعارضة إن “تقليص العدد المطلوب من النواب لتشكيل فريق نيابي من 20 عضوا إلى 12 عضوا سيدفع مكونات أخرى إلى المطالبة بتشكيل مجموعة من ثلاثة أعضاء أو عضوين، وهو ما سيبعث رسالة إلى الرأي العام مفادها أن قوانين مجلس النواب توضع على المقاس”.

في السياق ذاته،المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية قررت عدم المطالبة صراحة بتقليص العدد المطلوب لتشكيل فريق نيابي، خاصة أن حزب التقدم والاشتراكية، الحليف السابق لحزب العدالة والتنمية، لم يستفد من هذا الأمر خلال الولاية السابقة، حيث اكتفى بتشكيل مجموعة نيابية.

وقال مصدر قيادي من المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية : “نحن لم نطالب ولن نطالب بتقليص العدد المطلوب من النواب لتشكيل فريق”، مشيرا إلى أنه في حالة طرحه من قبل ب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق