استقبلت مدرسة الشّراع التابعة للبحرية الملكية بمدينة الدار البيضاء، السبت، وفداً يتكون من أبناء عسكريين أمريكيين ومغاربة، تبعاً لاتفاقية الشراكة المبرمة بين القوات المسلحة الملكية والحرس الوطني لولاية “Utah” (يوتا) الأمريكية.
وفرت المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية كل الظروف الملائمة لاستضافة الأطفال الأمريكيين والمغاربة أيضاً، بما يتماشى مع توجهات البرنامج المشترك الهادف إلى دعم التبادل الثقافي بين أبناء العسكريين المغاربة ونظرائهم الأمريكيين.
لذلك، استفادَ الأطفال الأمريكيون والمغاربة من أنشطة متعددة بمدرسة الشراع المنضوية تحت لواء البحرية الملكية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة؛ وذلك تحت إشراف مغربي-أمريكي مشترك، بغاية تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين الطرفين.
من داخل المدرسة العسكرية سالفة الذكر، خاض المشاركون في البرنامج تجربة إنسانية فريدة من نوعها، تمثلت في القيام بالعديد من التمارين البحرية التي توزعت بين الإبحار على متن المراكب والقوارب الصغيرة، والاطلاع على الثقافة البحرية التي تتميز بها القوات المسلحة الملكية.
وخلال الزيارة، قامَ أطفال عناصر الحرس الوطني لولاية “يوتا” الأمريكية، برفقة أقرانهم المغاربة، بجولة ميدانية في المياه باستعمال أحد المراكب الشراعية للمدرسة العسكرية، التي وفرت كل شروط السلامة البحرية للوفد الذي اطّلع على تقنيات وطرق الإبحار.














