الاتحاد العام للشغالين يطالب الحكومة بخفض الأسعار وإنهاء ما أسماه بـ”مهزلة أسعار المحروقات”.

25 يوليو 2022
الاتحاد العام للشغالين يطالب الحكومة بخفض الأسعار وإنهاء ما أسماه بـ”مهزلة أسعار المحروقات”.

طالب الاتحاد العام للشغالين برئاسة النعم ميارة الحكومة بخفض الأسعار وإنهاء ما أسماه بـ”مهزلة أسعار المحروقات”، والحفاظ على القدرة الشرائية للمغاربة التي تأثرت بشكل كبير، بعدما تركت الحكومة المواطن أعزلا أمامها.

وقال الاتحاد في بلاغ له، توصل سيت أنفو” بنسخة منه، إنه في سياق تسارع عجلة الإجهاز على القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة، التي انطلقت في الولايتين الحكوميتين السابقتين، وازدادت وتيرتها في ظل الحكومة الحالية، حيث يواجه الأجير ومعه باقي محدودي الدخل من المجتمع المغربي موجه غلاء غير مسبوقة، تتطلب توفر مسؤولين حكوميين يبادلونه ذات الحرص على السلم الاجتماعي.

وطالبت نقابة الاستقلال بتسريع تنزيل مضامين الاتفاق الاجتماعي الموقع بتاريخ 30 أبريل 2022 ومعه جميع الاتفاقات والالتزامات القطاعية، والقضاء على كل أشكال “الهشاشة المهنية” عبر إلغاء نمط التشغيل بالتعاقد واعتماد الإدماج الصريح في أسلاك الوظيفة العمومية.

ودعت أيضا النقابة التي يرأسها النعم ميارة رئيس مجلس المستشارين، الحكومة لفتح نقاش جاد ومسؤول بشأن قانون النقابات وقانون الإضراب بما يكفل جميع الحقوق العمالية كما هو متعارف عليها دوليا.

وبالإضافة إلى ذلك، دعا الحكومة إلى استلهام الروح الحقيقية للورش الملكي بشأن الحماية الاجتماعية عبر تيسير الاستفادة منها وعدم اتخاذها مطية للاستخلاص المالي، على اعتبار أن الفئات المستهدفة في أمس الحاجة لكل أشكال الدعم الممكنة.

وطالبها أيضا بالتدخل العاجل للحد من آثار موجات الغلاء وضبط الأسعار، معتبرا أنه حتى وإن كان ارتفاعها حالة عامة في العالم بأسره، فإنه من غير المقبول أن تبقى بلادنا حالة خاصة في ترك المواطن أعزلا يواجه مصيره تحت وطأة تهاوي قدرته الشرائية والاكتفاء بإيجاد مسوغات استمرار الغلاء التي لا تقنع أحدا غير أصحاب المصالح الخاصة.

وطالبت نقابة حزب الاستقلال بالتدخل الفوري لوقف مهزلة أسعار المحروقات بتأميم شركة لاسامير، وتسقيف الأسعار، وتخفيف الضريبة، وتحديد هامش الربح، ومحاربة احتكار التوزيع في يد عدد محدود من الشركات مع اعتماد الشفافية التامة بخصوص “تركيبة السعر”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق