20دقيقة// بشرى الطلحاوي
باتت الجريمة الإلكترونية تشكل خطرا كبيرا على شرائح مختلفة من المجتمع وخاصة على القاصرين الذين أصبحوا مدمنين بالمداومة على استعمال المواقع الإفتراضية، مما سهل اختراقهم والتأثير عليهم إما بالأفكار الهدامة أو الإيقاع بهم لإستغلالهم.
وقد ازداد القلق بشأن هذه الجرائم الجديدة، خاصة أنها غزت البيوت واستهدفت شرائح اجتماعية هشة من مختلف الأعمار، حتى أصبح الأنترنيت بمثابة قنبلة موقوتة في وجه المجتمع ما لم يتم تكثيف حملات أمنية تحسيسية واسعة لتوعية مستعمليه، لتفادي استهدافهم في عمليات النصب والإحتيال والإغراء.
وفي سياق الإتفاقية المبرمة بين وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للأمن الوطني، تمت برمجة حملات تحسيسية وتوعوية لفائدة العديد من المؤسسات التعليمية بمدينة إمزورن، قادها السيد لحسن بهلول ضابط الشرطة القضائية بمفوضية أمن إمزورن.
وتمحورت هذه الحملة التي استهدفت تلميذات وتلاميذ مجموعة من المدارس بنفس المدينة، حول تعريف المتمدرسين بالجريمة الإلكترونية من حيث طبيعتها وأخطارها، وكذلك التعريف بأنواع الجرائم المعلوماتية.














