ورشة علمية احتضنتها مدينة فاس حول أهمية استلهام التجربة المغربية في مجال ترميم المباني الأثرية

9 ديسمبر 2022
ورشة علمية احتضنتها مدينة فاس حول أهمية استلهام التجربة المغربية في مجال ترميم المباني الأثرية


أكد مهندسون معماريون فلسطينيون على أهمية استلهام التجربة المغربية في مجال ترميم المباني الأثرية وأعمال رد الاعتبار لمظاهر الحياة فيها، من خلال استعراض عناصر الجمال التي تزخر بها المدينة القديمة لفاس؛ وذلك لتكون محفزا على تثمين مظاهر العمارة الأصلية بالبلدة القديمة للقدس.

جاء ذلك خلال ورشة علمية احتضنتها مدينة فاس، مساء أمس الأربعاء، تحت عنوان “بين فاس والقدس.. حماية العمارة الأثرية وصيانتها واجب مشترك للإنسانية”، والتي تم تنظيمها في إطار زيارة وفد من المهندسين الفلسطينيين من مدينة القدس للمملكة المغربية، ترأسته، صفاء ناصر الدين، الأمينة العامة لهيئة الرئاسة بجامعة القدس.


وتوجت أشغال هذه الورشة، التي احتضنتها “دار التازي”، مقر جمعية فاس سايس ومؤسسة روح فاس، بصياغة وثيقة مرجعية لترميم وصيانة المباني الأثرية في القدس؛ وذلك باستلهام التجربتين المغربية والفلسطينية في هذا المجال، مع الانفتاح على تجارب راكمتها عدد من الهيئات والمنظمات الأخرى، وهي الوثيقة التي ستعتمدها وكالة بيت مال القدس الشريف ضمن دليل الممارسات الفضلى لصيانة وإعمار المباني التاريخية في القدس.

يذكر أن هذه الورشة تميزت، إلى جانب حضور خبراء من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ومهندسين فلسطينيين من جامعة القدس، بمشاركة “اليونيسكو” و”الإيسيسكو” ووكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس وجمعية فاس سايس والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بالمغرب والوكالة الحضرية لفاس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق