أصدرت جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة اليوم الثلاثاء، بيانا استنكاريا ضد شركة محلية تزود عدة مواد من بينها معدات للوقاية الطبية. وجاء في البلاغ الذي توصلت جريدة “20 دقيقة” بنسخة منه، أن مجموعة من الأطباء تطوعوا لشراء كمية من المعدات والألبسة الوقائية مثل النظارات وcombinaison من إحدى الشركات المحلية. وذلك “في ظل الحالة الوبائية التي تعرفها بلادنا والعالم بصفة عامة، والمتمثلة في جانحة كورونا”.
وفي السياق ذاته يقول أحد الأطباء إن إدارة المستشفى الجامعي بوجدة توفر المعدات وسبل الوقاية، “لكن عملا بمبدأ التآزر والتعاون مع الجهات الرسمية لمحاصرة هذا الوباء، تطوع مجموعة من الأطباء بمالهم الخاص من أجل شراء بعض هذه المعدات، مضيفا أن جمعية الأطباء فضلت شراء المزيد تحسبا لتفاقم الوضع في الأيام المقبلة”. مشيرا إلى أن الظرفية التي أوجدها الوباء، دفعت العاملين بالمركز الاستشفائي إلى البحث عن وسائل “لحماية الأطباء وتجنب انتقال العدوى إليهم ولحماية الوافدين أيضا على المستشفى”.
غير أن المشكل الذي طرحته جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، هو تعامل مسؤول شركة محلية مختصة في بيع معدات وألبسة وقائية. إذ أوضح البلاغ أن الشركة لديها من المخزون ما يكفي “إلا أن المسؤول عنها أنكر في البداية ذلك وقال إن المخزون قليل جدا”. ليتفاجؤوا بعد التواصل مع عامل آخر بنفس الشركة، أن مخزون الشركة يتوفر على كميات أخرى مخبأة. وأثناء محاولتهم التفاوض مع المسؤول حول الكمية والثمن تبين لهم أن تصرفه لم يكن سهوا، وإنما عمدا حيت تعامل بغلظة واستفزاز. حسب البلاغ. متهما الأطباء بمجموعة من المغالطات والاتهامات الخطيرة بدون أي دليل (على حد قولهم). وأورد البلاغ أمثلة على تلك الاتهامات، من بينها “الأطباء لا يستحقون المعاملة الحسنة أو التعامل معهم.” وعليه يقول البلاغ أن جمعية الأطباء راسلت المسؤولين عن الشركة الأم بواسطة البريد الالكتروني/ ولم تتلقى أي جواب. ويعتزمون سلك كل السبل الإدارية والقانونية “لرد الاعتبار للأطباء”. وفق ما جاء في البلاغ.
20 دقيقة/ م. مشيور














