الرباط تستعد لكأس إفريقيا 2025: مدينة الأنوار تتألق بمزيج من الحداثة والتاريخ

2 أغسطس 2025
الرباط تستعد لكأس إفريقيا 2025: مدينة الأنوار تتألق بمزيج من الحداثة والتاريخ

مع اقتراب موعد كأس أمم إفريقيا 2025، تبرز الرباط كأحد أبرز الوجوه الحضارية المغربية لاستقبال هذا الحدث القاري، مستندة على بنية تحتية رياضية وسياحية متقدمة، وموقع استراتيجي يجعلها مرشحة لتقديم تجربة استثنائية للمنتخبات والجماهير.

المدينة التي تحتضن القصر الملكي، البرلمان، والبعثات الدبلوماسية، لا تُعرف فقط بوظيفتها السياسية، بل نجحت في تعزيز موقعها كوجهة رياضية وثقافية وسياحية من الطراز الأول. وقد شمل مشروع “الرباط مدينة الأنوار” تحولات عمرانية كبرى، من توسعة شبكة الطرق، إلى دعم وسائل النقل الذكية، وتطوير الواجهات الحضرية.

ملعب مولاي عبد الله، الذي يتسع لـ69 ألف متفرج، خضع لتجديد شامل يطابق معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ليكون جاهزًا لاحتضان مباريات البطولة. كما تتوفر العاصمة على مرافق رياضية أخرى مثل مركب الأمير مولاي الحسن، والملعب الأولمبي، وقاعات رياضية متعددة التخصصات.

على مستوى الإقامة، تعززت الرباط بوحدات فندقية راقية من فئة 5 نجوم، إلى جانب منشآت سياحية في سلا والهرهورة، ما يجعلها قادرة على استقبال مختلف شرائح الزوار.

السياح والمشجعون سيجدون أنفسهم في مدينة تمزج بين الحداثة وروح التاريخ. من صومعة حسان وضريح محمد الخامس، إلى قصبة الأوداية وموقع شالة الأثري، توفر الرباط لزوارها تجربة ثقافية غنية. كما أن متحف محمد السادس للفن الحديث والمدينة العتيقة وأسواقها التقليدية تضيف إلى جاذبيتها الفريدة.

حديقة الحيوانات بالرباط، التي تمتد على 50 هكتارًا وتضم حوالي 1000 حيوان من أصول إفريقية، تُعد بدورها وجهة مثالية للعائلات، حيث تجمع بين الترفيه والبعد البيئي.

إدراج المدينة ضمن التراث العالمي لليونسكو سنة 2012، يعكس ثراءها المعماري والثقافي، الذي يجمع بين الأندلسي والإسلامي والأوروبي المعاصر. الرباط اليوم ليست فقط عاصمة سياسية، بل أيضًا عاصمة للحداثة المستدامة والانفتاح الإفريقي.

ومع احتضانها لكأس إفريقيا، تراهن الرباط على تقديم نفسها للعالم كمدينة ذكية، خضراء، متجذرة في التاريخ، ومؤهلة لريادة القارة.

20 دقيقة : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق