تحولت بلدة إملشيل في قلب الأطلس الكبير إلى قبلة لعشاق التراث الأمازيغي، مع انطلاق مهرجان موسيقى الأعالي أو موسم سيدي محند أولمغني، الذي يجمع بين سحر موسيقى الجبال وعبق التقاليد القديمة.
المهرجان، المنظم تحت شعار “تراث أصيل وسياحة مستدامة في خدمة التنمية المحلية”، يستقطب زوارا من مختلف جهات المغرب لاكتشاف تراث المنطقة والاندماج في أجواء احتفالية تعكس هوية المغرب العميق.
الحدث الثقافي يشكل أيضا متنفسا اقتصاديا للساكنة، حيث تنتعش السياحة المحلية وتجد المنتجات التقليدية والفلاحية أسواقا جديدة، ما يفتح آفاقا للتنمية المستدامة. ويرى باحثون محليون أن هذه التظاهرة تجسد وحدة ثقافية تجمع بين الأصالة والحداثة، وتوفر للشباب فرصة للتعرف على جذورهم والاعتزاز بتراثهم.
وتتخلل المهرجان عروض موسيقية أمازيغية وفنون تقليدية واحتفالات جماعية، ما يجعله مناسبة فريدة لتعزيز الهوية المغربية والحفاظ على الموروث الثقافي للأجيال القادمة.
الملتقى السنوي ينظم بمبادرة من جمعية أخيام بشراكة مع المجالس الترابية لدائرة إملشيل وعمالة إقليم ميدلت.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














