شهدت باشوية أنزا بمدينة أكادير، صباح الأربعاء، وقفة احتجاجية لعشرات من مهنيي محلات “باب المرسى”، للتنديد بما وصفوه بـ”إقصائهم من الاستفادة” من السوق بعد إعادة تأهيله في إطار برنامج التنمية الحضرية.
المهنيون أكدوا أنهم انتظروا أزيد من ثلاث سنوات منذ هدم السوق القديم، على أمل العودة إلى محلاتهم، قبل أن يتفاجؤوا بمقترحات “غير منصفة” تلزمهم بالتنازل عن محلاتهم الأصلية مقابل مشروع جديد بمنطقة المسيرة، وهو ما اعتبروه “حلا ترقيعيا” لا يلبي تطلعاتهم.
جمعية الانطلاقة لأرباب مطاعم طهي السمك وصفت ما يجري بـ”الإقصاء الممنهج والتهجير القسري”، متهمة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بمحاولة تمرير مشروع التهيئة دون إشراك المهنيين الحقيقيين، والتفويت “في ظروف غامضة”.
الجمعية شددت على رفضها “بروتوكول التنازل” الذي يفرض توقيع وثيقة تتعارض مع حقوق مكتسبة، وأعلنت عزمها المضي في خطوات تصعيدية حتى فتح حوار جدي مع السلطات.
في المقابل، مصدر من داخل المجلس الجماعي نفى الاتهامات، موضحا أن الاستفادة ستشمل فقط من يتوفرون على وثائق قانونية، فيما الآخرون كانوا يشتغلون برخص مؤقتة. وأضاف أن إنشاء سوق جديد بالمسيرة يمثل حلا بديلا، حيث سيتقاسم أربعة مهنيين محلا واحدا وفق تنظيم يضمن الاستمرارية في إطار قانوني.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














