شهدت مدينة تازة خلال حملة واسعة قادتها السلطات المحلية، استهدفت جمع المتشردين والأشخاص الذين يعانون اضطرابات نفسية وعقلية من مختلف الشوارع والأحياء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والحد من المخاطر التي تهدد المواطنين.
وشملت العملية، التي استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل خلال الايام الماضية، مختلف المناطق الحضرية من المدينة، وأسفرت عن نقل العشرات من المتشردين إلى مؤسسات الرعاية الاجتماعية، فيما أحيلت الحالات التي تعاني اضطرابات نفسية على قسم الطب النفسي بالمستشفى الإقليمي ابن باجة.
وتأتي هذه الحملة عقب حادث مأساوي راح ضحيته طفل يبلغ من العمر 12 سنة، تعرض لاعتداء من طرف شخص يعاني اضطرابا عقليا باستعمال قنينة زجاجية، ما خلف صدمة كبيرة وسط الساكنة ودفع السلطات إلى التحرك العاجل لتطويق الظاهرة.
وتندرج العملية في إطار مقاربة تجمع بين البعد الأمني والاجتماعي، تروم حماية الفئات الهشة من جهة، وضمان سلامة المواطنين واستعادة الطمأنينة في الفضاء العام من جهة أخرى.
ولقيت المبادرة استحسانا واسعا من سكان المدينة، الذين دعوا إلى اعتماد حلول مستدامة تضمن التكفل الدائم بالأشخاص المصابين بالأمراض النفسية والعقلية داخل مؤسسات مختصة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري
الصورة تعبيرية













