تعيش جهة الشرق منذ سنوات على وقع غياب مؤسسات رياضية كبرى قادرة على احتضان المواهب الكروية وصقل مهاراتها، رغم ما تزخر به من طاقات شابة فرضت حضورها في مختلف البطولات الوطنية. هذا الواقع أعاد إلى الواجهة مطلب إنشاء أكاديمية جهوية لكرة القدم تكون رافعة لتأهيل الجيل الجديد من اللاعبين.
في هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية حورية ديدي عن فريق الأصالة والمعاصرة سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، دعت فيه إلى إحداث أكاديمية جهوية لتكوين الشباب في كرة القدم بجهة الشرق، معتبرة أن الوقت حان لإنصاف هذه الجهة رياضيا.
وأكدت ديدي أن كرة القدم المغربية أصبحت اليوم إحدى أدوات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، خصوصًا بعد توالي الإنجازات المشرّفة للمغرب في المحافل الدولية، آخرها تتويج المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي.
وأضافت أن غياب أكاديمية جهوية يحرم المئات من المواهب المحلية من التكوين الاحترافي، ومن فرص الالتحاق بمسار رياضي منظم ينسجم مع الرؤية الوطنية لتطوير الرياضة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تتجه وزارة الرياضة نحو إحداث أكاديمية جهوية لكرة القدم بجهة الشرق، لتمكين شبابها من فضاء يليق بطموحاتهم؟
20 دقيقة : عادل بوحجاري
الصورة تعبيرية لجريدة 20 دقيقة













