احتضن إقليم سطات، أمس الخميس، إحدى محطات القافلة الجهوية للتعريف بنظام الدعم الجديد الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، في إطار تعزيز القرب والتواصل مع الفاعلين الاقتصاديين المحليين.
وأكد عامل إقليم سطات، محمد علي حبوها، أن هذه المحطة تهدف إلى التواصل المباشر مع المستثمرين الصغار والمتوسطين، والإجابة عن تساؤلاتهم، وتقريبهم من آليات الدعم التي تضعها الدولة رهن إشارتهم.
وأبرز أن الإقليم يتمتع بموقع استراتيجي لقربه من مطار محمد الخامس الدولي وميناء الدار البيضاء، ما يؤهله للعب دور مهم في التنمية الاقتصادية على مستوى الجهة، مشيدا بتطور البنيات التحتية ودورها في جلب الاستثمار.
وشدد المسؤول الترابي على أن القطاع الخاص يظل الفاعل الأساسي في خلق الثروة ومناصب الشغل، معتبرا أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمركز الجهوي للاستثمار يشكلان رافعتين أساسيتين لمواكبة المشاريع.
وبموازاة مع اللقاء، تم إحداث فضاء للاستقبال والتوجيه لفائدة المشاركين، للتفاعل مع أطر المركز الجهوي للاستثمار والحصول على توضيحات بخصوص مشاريعهم.
وتندرج هذه القافلة، المنظمة بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار لجهة الدار البيضاء–سطات، ضمن التعريف بالنظام الجديد للدعم الذي أطلقته وزارة الاستثمار تحت شعار “دعم المقاولات في قلب دينامية الاستثمار الوطني”، بعدما شملت عددا من أقاليم وعمالات الجهة.
20 دقيقة: عادل بوحجاري














