رغم الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على الموارد المائية والنشاط الفلاحي بعدد من مناطق الجنوب، إلا أنها كشفت من جديد عن هشاشة بعض البنيات التحتية الطرقية، خاصة بالمجالات القروية، وما يترتب عن ذلك من مخاطر على تنقل المواطنين وسلامتهم.
في هذا السياق، وجه محمد صباري، نائب برلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة بإقليم كلميم، سؤالًا كتابيًا إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، بشأن تعثر إنجاز قنطرة وادي أم العشار بجماعة أباينو، وانعكاس ذلك على السلامة الطرقية.
وأوضح النائب أن التساقطات المطرية الأخيرة، رغم إيجابيتها، تسببت في انقطاع الطريق الرابطة بين دوار أكسيل ومدينة كلميم على مستوى وادي أم العشار، ما أدى أحيانًا إلى توقف حركة السير بشكل كامل.
وأشار إلى أن هذه الطريق تشكل منفذًا أساسيًا وقريبًا من الطريق السريع تزنيت–الداخلة، ويعتمد عليها عدد كبير من مستعملي الطريق، غير أنها تعرف كل فصل شتاء انقطاعات متكررة بسبب غياب قنطرة بالمواصفات التقنية المطلوبة، رغم برمجة المشروع ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية واستكمال دراسته التقنية، وفق مراسلات متداولة.
وتساءل صباري عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للإسراع بإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، وكذا الآجال الزمنية المحددة للإعلان عن صفقة الأشغال وانطلاقها الفعلي.
20 دقيقة : هيئة التحرير














