تسببت التقلبات الجوية القوية المصاحبة لعاصفة “فرانسيس” في إعلان حالة استنفار بإقليم تارودانت، بعد بلوغ سد مولاي عبد الله مستوى مقلق من الامتلاء، ما استدعى إجراءات وقائية عاجلة لحماية الساكنة المجاورة لمجاري الأودية.
وخلال ليلة الأحد، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع الدرك الملكي والقوات المساعدة، عمليات إخلاء احترازية شملت دواوير أمشرك و الفيض و آيت مجوط و آيت خريف وآيت الطالب، بالتزامن مع إطلاق كميات مهمة من مياه السد لتخفيف الضغط الناتج عن السيول القادمة من المرتفعات الجبلية.
وتم نقل الأسر القاطنة بالمناطق القريبة من واد سيدي عبد الله نحو مناطق أكثر أمانا، مع إيواء عدد منها بمؤسسات اجتماعية، في وقت تواصل فيه السلطات مراقبة الوضع عن كثب، تحسبا لأي تطورات محتملة في ظل استمرار تأثيرات العاصفة على جنوب المملكة.
20 دقيقة :














